تُعد دورة القاعدة النورانية من أهم الدورات التأسيسية لتعليم القراءة العربية والقرآنية لغير الناطقين باللغة العربية، حيث تعتمد على منهج علمي متدرّج يهدف إلى تمكين المتعلم من نطق الحروف العربية نطقًا صحيحًا من مخارجها، والانتقال به خطوة بخطوة من الحرف المفرد إلى الكلمة ثم الجملة فالآية القرآنية.
تركّز الدورة على بناء المهارة الصوتية لدى المتعلم، وتصحيح النطق منذ البداية، بما يضمن قراءة سليمة خالية من الأخطاء الشائعة. كما تجمع بين الشرح المباشر، والتدريب العملي المكثف، والمتابعة الفردية، مما يجعلها مناسبة للمبتدئين تمامًا والراغبين في تعلّم القراءة الصحيحة للغة العربية والقرآن الكريم.
تم إعداد منهج دورة القاعدة النورانية وفق تسلسل تعليمي واضح يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، ويشمل:
التعرف على الحروف العربية مفردة ومركبة
تعلم مخارج الحروف وصفاتها
نطق الحروف مع الحركات الأساسية (الفتح، الضم، الكسر)
تدريبات نطق فردية وتصحيح فوري للأخطاء
التمييز بين الحركات القصيرة والطويلة
أنواع المدود وطريقة نطقها
إتقان نطق التنوين بأنواعه
قراءة كلمات ثنائية وثلاثية مع تطبيق القواعد
التعرف على السكون وكيفية النطق الصحيح معه
فهم الشدة وتطبيقها عمليًا
تدريب على وصل الحروف وقراءة المقاطع الصوتية المركبة
تحسين الطلاقة وتقليل التردد أثناء القراءة
قراءة جمل كاملة بطريقة سليمة
تلاوة آيات مختارة من القرآن الكريم
تطبيق جميع قواعد النطق المكتسبة
اختبار نهائي شامل لتقييم مستوى الطالب
بنهاية دورة القاعدة النورانية لإتقان القراءة العربية والقرآنية، سيكون المتعلم قادرًا على:
نطق الحروف الهجائية العربية من مخارجها الصحيحة
قراءة الكلمات بالحركات دون تهجئة أو تردد
التمييز بين المدود، والتنوين، والسكون، والشدة
قراءة جمل عربية قراءة صحيحة وسليمة
تلاوة آيات قرآنية مختارة نطقًا وأداءً صحيحين
اكتساب أساس قوي يمكّنه من الانتقال إلى مراحل متقدمة في القراءة والتجويد
مدرّس متخصص في تعليم اللغة العربية وأساليبها لغير الناطقين بها، ومدرّس للقرآن الكريم وعلومه وتلاوته باللغتين العربية والإنجليزية. كما يعمل مدرّبًا لمهارات المحادثة باللغة العربية لغير الناطقين بها، مع التركيز على التطبيق العملي وبناء الطلاقة اللغوية. حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من الجامعة الإسلامية، ومتخصص في إدارة الأعمال والمال من الكلية الجامعية. إلى جانب ذلك، يعمل مدرّبًا في صناعة الدعاة باللغتين العربية والإنجليزية، ويسعى من خلال تدريباته إلى الجمع بين التأصيل العلمي، والمهارات التواصلية، والأساليب التعليمية الحديثة.